ملكة بلا مملكة
09-10-2006, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوانى الكرام...قرأت هذه القصه و كم أعجبتنى وأدهشتنى كثيرا
لذا أردت أن تشاركونى دهشتى
اقرأو هذه القصة لتروا كيف أن الله يحفظ عباده المتقين ,وأن زمن المعجزات لم ينتهي, بل ما زال هناك بعض الناس الاتقياء اللذين يحفظهم الله بمعجزات و بكرامات و بقدرته عز و جل.
لولا أن هذه القصة حقيقية, و ان راويها كان قائدا للشرطة, كما ان المجلة التي نشرتها كانت من المجلات العالمية الرصينة و هي مجلة ((حضارة الاسلام)) التي كانت تصدر في سوريا في الخمسينيات من القرن الماضي و كان رئيس تحريرها عالما معروفا و هو المرحوم الدكتور ((مصطفى السباعي)). أقول لولا هذا كله ما صدقت حرفا واحدا مما ورد في هذه القصة العجيبة.
يقول راوي القصة اللواء سليمان الالوسي:خرجت الى شاطئ ((دجلة)) ابحث عن نسمة هواء فقد كانت الليلة التي خرجت فيها الى شاطيء النهر ليلة تحول فيها الجو الى ألسنة من اللهب, و بينما كنت اجلس على الشاطيء و في الساعة الواحدة صباحا بعد منتصف الليل شاهدت اعجب منظر في حياتي. كانت هناك ((ضفدعة)) تتجه من الشاطىء الاخر في سرعة عجيبة.
وما كادت تصل الى المكان الذي كنت اجلس فيه حتى نزل من فوق ظهرها ((عقرب)) و رأيت العقرب تتجه بسرعة الى كومة من ((القش)).. و بعد دقائق عادت العقرب الى الشاطئ حيث كانت تنتظرها ((الضفدعة)) فركبتها. ثم عادت بها الى الشاطئ الاخر من حيث أتت!!
يقول اللواء سليمان: اتجهت الى كومة ((القش)) لأعرف سر هذه الرحلة العجيبة الغريبة فوجدت شابا نائما فوق كومة ((القش)). فقلت:اه...لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد ان فرغت من مهمة القتل! غير ان المفاجأة كانت اكبر مما تصورت.. لقد استيقظ الشاب بعد ان احس بوجودي..ثم قام ز سألني عن موعد صلاة الفجر!و هنا كانت المفاجأة الأعجب.. كانت هناك ((حية)) مقتولة يسيل منها الدم.. لقد قتلتها العقرب قبل ان تقتل هذا الشاب! ثم عادت من حيث أتت بعد ان أدت مهمتها التي كلفها بها الله!!و عدت أسأل أيمكن لمثل هذا ان يحدث في مثل هذا العصر؟ انها ((كرامة)) لهذا الشاب الذي أنقذته ((العقرب)) من الموت..!
لقد تحريت بحكم عملي السابق في الشرطة عن حياة هذا الشاب. فأخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالصلاح و التقوى و كان باراا بوالديه اللذين اقعدهما المرض و ظل سنوات طويلة لا ينام ساهرا على رعايتهما حتى يطلع الفجر و لم يدخر في حياته بعد ان انفق كل ما يملك على والديه اللذين ماتا و هما يدعوان له في ليلة القدر..!!.
وفى النهايه لا ننسى قول " سبحانك الله"
................................
منقووووول
إخوانى الكرام...قرأت هذه القصه و كم أعجبتنى وأدهشتنى كثيرا
لذا أردت أن تشاركونى دهشتى
اقرأو هذه القصة لتروا كيف أن الله يحفظ عباده المتقين ,وأن زمن المعجزات لم ينتهي, بل ما زال هناك بعض الناس الاتقياء اللذين يحفظهم الله بمعجزات و بكرامات و بقدرته عز و جل.
لولا أن هذه القصة حقيقية, و ان راويها كان قائدا للشرطة, كما ان المجلة التي نشرتها كانت من المجلات العالمية الرصينة و هي مجلة ((حضارة الاسلام)) التي كانت تصدر في سوريا في الخمسينيات من القرن الماضي و كان رئيس تحريرها عالما معروفا و هو المرحوم الدكتور ((مصطفى السباعي)). أقول لولا هذا كله ما صدقت حرفا واحدا مما ورد في هذه القصة العجيبة.
يقول راوي القصة اللواء سليمان الالوسي:خرجت الى شاطئ ((دجلة)) ابحث عن نسمة هواء فقد كانت الليلة التي خرجت فيها الى شاطيء النهر ليلة تحول فيها الجو الى ألسنة من اللهب, و بينما كنت اجلس على الشاطيء و في الساعة الواحدة صباحا بعد منتصف الليل شاهدت اعجب منظر في حياتي. كانت هناك ((ضفدعة)) تتجه من الشاطىء الاخر في سرعة عجيبة.
وما كادت تصل الى المكان الذي كنت اجلس فيه حتى نزل من فوق ظهرها ((عقرب)) و رأيت العقرب تتجه بسرعة الى كومة من ((القش)).. و بعد دقائق عادت العقرب الى الشاطئ حيث كانت تنتظرها ((الضفدعة)) فركبتها. ثم عادت بها الى الشاطئ الاخر من حيث أتت!!
يقول اللواء سليمان: اتجهت الى كومة ((القش)) لأعرف سر هذه الرحلة العجيبة الغريبة فوجدت شابا نائما فوق كومة ((القش)). فقلت:اه...لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد ان فرغت من مهمة القتل! غير ان المفاجأة كانت اكبر مما تصورت.. لقد استيقظ الشاب بعد ان احس بوجودي..ثم قام ز سألني عن موعد صلاة الفجر!و هنا كانت المفاجأة الأعجب.. كانت هناك ((حية)) مقتولة يسيل منها الدم.. لقد قتلتها العقرب قبل ان تقتل هذا الشاب! ثم عادت من حيث أتت بعد ان أدت مهمتها التي كلفها بها الله!!و عدت أسأل أيمكن لمثل هذا ان يحدث في مثل هذا العصر؟ انها ((كرامة)) لهذا الشاب الذي أنقذته ((العقرب)) من الموت..!
لقد تحريت بحكم عملي السابق في الشرطة عن حياة هذا الشاب. فأخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالصلاح و التقوى و كان باراا بوالديه اللذين اقعدهما المرض و ظل سنوات طويلة لا ينام ساهرا على رعايتهما حتى يطلع الفجر و لم يدخر في حياته بعد ان انفق كل ما يملك على والديه اللذين ماتا و هما يدعوان له في ليلة القدر..!!.
وفى النهايه لا ننسى قول " سبحانك الله"
................................
منقووووول