الحوت الفلسطيني
10-04-2006, 06:11 AM
http://www.stooop.com/2006/10/1b9e6af019.jpg (http://www.stooop.com)
ذكر نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية أن محمود عباس قد يلجأ إلى التشريع بالمراسيم لإنهاء الأزمة الحالية, وقد يدعو إلى انتخابات مبكرة.
وقال عمرو إن عباس سيتخذ "في الوقت المناسب" قرارات واضحة لإنهاء الأزمة و"أمامه خيارات عديدة للخروج من هذه الأزمة تتمثل في إمكانية تشكيل حكومة كفاءات وطنية، أو تشكيل حكومة طوارئ، أو اللجوء إلى إجراء انتخابات مبكرة".
وكانت الاشتباكات بين القوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية وعناصر أمنية تابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) خلفت أمس الاثنين وأول أمس عشرة قتلى وعشرات الجرحى.
هدوء نسبي
هنية قال إن إنهاء الصدامات مسؤولية الجميع (الفرنسية-أرشيف)
وهدأت الاشتباكات اليوم بعد اجتماع عشرة فصائل من منظمة التحرير والكتل البرلمانية, رغم حوادث متقطعة, بينها إغلاق مسلحين من فتح مدارس وسط غزة بالقوة، وإغلاق طريق صلاح الدين الرئيسي, مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة.
وجدد رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم الدعوة لوقف "الاقتتال الداخلي" قائلا إن حكومته لن تسمح بوقوع حرب أهلية, معتبرا أن ذلك مسؤولية الجميع.
تهديد بالتصفية
وكان بيان لكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح هددت بقتل من وصفتهم برؤوس الفتنة, مسميا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل ووزير الداخلية سعيد صيام والمسؤول بالقوة التنفيذية يوسف الزهار.
واستهجنت حماس البيان, وقالت إنه "استكمال لدور العدو الصهيوني ومحاولة لتحقيق ما فشل فيه العدو".
ومن القاهرة دعا محمود صبيح مساعد الأمين العام للجامعة العربية المكلف بالشؤون الفلسطينية الفلسطينيين لوقف الاقتتال الداخلي الذي وصفه بالجنون, قائلا إنه "يجب أن يكون الموقف الفلسطيني موحدا حتى نستطيع أن نخاطب العالم".
حكومة إجماع
ما تبقى من ورشة حدادة دمرها الطيران الإسرائيلي بخان يونس جنوبي غزة (الفرنسية)
وتأتي التطورات فيما دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قادة حماس لـ "قبول مطالب رئيس السلطة محمود عباس بتشكيل حكومة إجماع يقبلها كل الفلسطينيين وتحترم مبادئ اللجنة الرباعية وكل الوثائق الدولية".
وتزور رايس المنطقة بجولة بدأت من جدة وتشمل تل أبيب ورام الله حيث التقت ثمانية وزراء خارجية عرب, دعتهم الحكومة الفلسطينية لعدم الاستجابة للمخططات الأميركية التي تسعى لتطبيق "سياسة فرق تسد" في إشارة إلى تصنيف واشنطن للدول العربية إلى معتدلة ومتطرفة.
وفي غضون ذلك واصل الجيش الإسرائيلي عملياته بالأراضي الفلسطينية, حيث جرح فلسطينيان حين استهدف طيران الاحتلال فجر اليوم ورشة حدادة في خان يونس قال إنها تصنع الصواريخ التي تطلق على إسرائيل
ذكر نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية أن محمود عباس قد يلجأ إلى التشريع بالمراسيم لإنهاء الأزمة الحالية, وقد يدعو إلى انتخابات مبكرة.
وقال عمرو إن عباس سيتخذ "في الوقت المناسب" قرارات واضحة لإنهاء الأزمة و"أمامه خيارات عديدة للخروج من هذه الأزمة تتمثل في إمكانية تشكيل حكومة كفاءات وطنية، أو تشكيل حكومة طوارئ، أو اللجوء إلى إجراء انتخابات مبكرة".
وكانت الاشتباكات بين القوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية وعناصر أمنية تابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) خلفت أمس الاثنين وأول أمس عشرة قتلى وعشرات الجرحى.
هدوء نسبي
هنية قال إن إنهاء الصدامات مسؤولية الجميع (الفرنسية-أرشيف)
وهدأت الاشتباكات اليوم بعد اجتماع عشرة فصائل من منظمة التحرير والكتل البرلمانية, رغم حوادث متقطعة, بينها إغلاق مسلحين من فتح مدارس وسط غزة بالقوة، وإغلاق طريق صلاح الدين الرئيسي, مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة.
وجدد رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم الدعوة لوقف "الاقتتال الداخلي" قائلا إن حكومته لن تسمح بوقوع حرب أهلية, معتبرا أن ذلك مسؤولية الجميع.
تهديد بالتصفية
وكان بيان لكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح هددت بقتل من وصفتهم برؤوس الفتنة, مسميا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل ووزير الداخلية سعيد صيام والمسؤول بالقوة التنفيذية يوسف الزهار.
واستهجنت حماس البيان, وقالت إنه "استكمال لدور العدو الصهيوني ومحاولة لتحقيق ما فشل فيه العدو".
ومن القاهرة دعا محمود صبيح مساعد الأمين العام للجامعة العربية المكلف بالشؤون الفلسطينية الفلسطينيين لوقف الاقتتال الداخلي الذي وصفه بالجنون, قائلا إنه "يجب أن يكون الموقف الفلسطيني موحدا حتى نستطيع أن نخاطب العالم".
حكومة إجماع
ما تبقى من ورشة حدادة دمرها الطيران الإسرائيلي بخان يونس جنوبي غزة (الفرنسية)
وتأتي التطورات فيما دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قادة حماس لـ "قبول مطالب رئيس السلطة محمود عباس بتشكيل حكومة إجماع يقبلها كل الفلسطينيين وتحترم مبادئ اللجنة الرباعية وكل الوثائق الدولية".
وتزور رايس المنطقة بجولة بدأت من جدة وتشمل تل أبيب ورام الله حيث التقت ثمانية وزراء خارجية عرب, دعتهم الحكومة الفلسطينية لعدم الاستجابة للمخططات الأميركية التي تسعى لتطبيق "سياسة فرق تسد" في إشارة إلى تصنيف واشنطن للدول العربية إلى معتدلة ومتطرفة.
وفي غضون ذلك واصل الجيش الإسرائيلي عملياته بالأراضي الفلسطينية, حيث جرح فلسطينيان حين استهدف طيران الاحتلال فجر اليوم ورشة حدادة في خان يونس قال إنها تصنع الصواريخ التي تطلق على إسرائيل