فارس فلسطين
10-07-2006, 09:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعطاء الأطفال أدوية المضادات الحيوية قد يزيد خطر إصابتهم بالربو في مراحل حياتهم اللاحقة.. هذا ما اكتشفه الباحثون في مركز ماسي لبحوث الصحة العامة بأستراليا.
وقال هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة الدولية لعلوم الوباء وصحة المجتمع, إن الأطفال تحت سن الرابعة يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بالربو عند إعطائهم المضادات الحيوية.
وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن البالغين الذين يتعاطون أدوية "باراسيتامول" المسكنة للألم, يتعرضون للإصابة بأعراض الربو, ولكن الدراسة الجديدة بحثت في تأثير استخدام هذا العقار إلى جانب المضادات الحيوية عند الأطفال الصغار وعلاقتها بإصابات الربو بعد مرور ست سنوات على تعاطيها.
واكتشف الباحثون بعد متابعة عدد من الأطفال المصابين بحالات ربو خطيرة, أنهم تعاطوا أقراص الباراسيتامول أو المضادات الحيوية في طفولتهم المبكرة.
ووجد هؤلاء بعد مقارنة معدلات الإصابة بالربو عند الأطفال مع معدلاتها عند أطفال آخرين اختيروا عشوائيا من عامة الناس, أن خطر الربو كان أعلى عند المجموعة الأولى بحوالي 25 في المائة, مقارنة بالمجموعة الثانية التي وصل فيها معدل الخطر إلى 15 في المائة.
ولاحظ الباحثون أن الأطفال الذين تعاطوا المضادات الحيوية في فترات الطفولة المبكرة تعرضوا للإصابة بالربو بنحو 28 في المائة، مقارنة مع 16 في المائة عند الذين لم يتعاطوها في هذه الفترة.
ونبه الأطباء إلى أن هذه الدراسات لا تعني التوقف عن استخدام المضادات لحيوية أو عقاقير الباراسيتامول عند الضرورة, ولكنها تضيف المزيد من الإثباتات على تورط هذه العقاقير في إصابات الربو المستقبلية.
إعطاء الأطفال أدوية المضادات الحيوية قد يزيد خطر إصابتهم بالربو في مراحل حياتهم اللاحقة.. هذا ما اكتشفه الباحثون في مركز ماسي لبحوث الصحة العامة بأستراليا.
وقال هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة الدولية لعلوم الوباء وصحة المجتمع, إن الأطفال تحت سن الرابعة يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بالربو عند إعطائهم المضادات الحيوية.
وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن البالغين الذين يتعاطون أدوية "باراسيتامول" المسكنة للألم, يتعرضون للإصابة بأعراض الربو, ولكن الدراسة الجديدة بحثت في تأثير استخدام هذا العقار إلى جانب المضادات الحيوية عند الأطفال الصغار وعلاقتها بإصابات الربو بعد مرور ست سنوات على تعاطيها.
واكتشف الباحثون بعد متابعة عدد من الأطفال المصابين بحالات ربو خطيرة, أنهم تعاطوا أقراص الباراسيتامول أو المضادات الحيوية في طفولتهم المبكرة.
ووجد هؤلاء بعد مقارنة معدلات الإصابة بالربو عند الأطفال مع معدلاتها عند أطفال آخرين اختيروا عشوائيا من عامة الناس, أن خطر الربو كان أعلى عند المجموعة الأولى بحوالي 25 في المائة, مقارنة بالمجموعة الثانية التي وصل فيها معدل الخطر إلى 15 في المائة.
ولاحظ الباحثون أن الأطفال الذين تعاطوا المضادات الحيوية في فترات الطفولة المبكرة تعرضوا للإصابة بالربو بنحو 28 في المائة، مقارنة مع 16 في المائة عند الذين لم يتعاطوها في هذه الفترة.
ونبه الأطباء إلى أن هذه الدراسات لا تعني التوقف عن استخدام المضادات لحيوية أو عقاقير الباراسيتامول عند الضرورة, ولكنها تضيف المزيد من الإثباتات على تورط هذه العقاقير في إصابات الربو المستقبلية.