المحامي
11-24-2006, 09:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الورقة الأولى
حين كنت في عمر الورود
كان لطموحي الكثير والكثير من الحدود
عشقت فارسا في خيالي
يمتطي صهوة الجواد
يحمل في يمينه قرآناً
وفي يساره الحسام
بلحية وقار وحديث لا يمل للاسحار
عشقته، قبل أن اراه
بين ثغره تقطيبة الغضب
وعلى جبينه ابتسامة الادب
رميت في سجل ايامي
اني مولهة بابن عمي فارس الفرسان
ويوم اتى لخطبتي
سقطت دمعتي
فقال مخاطباً نذير شؤم ان تبدئي
يوم لمحته.. في ثنايا الجهاد
كان مفتول العضلات قوي الفؤاد
يا احمد.. يا محمد.. لم اعرف من انادِ
ويوم تم الزفاف
امرني للصلاة قائلا
هيا يا ربة العفاف
غازلني بكل لطف ورقة
وازال هموما وغمة
الورقة الثانية
كان الفؤاد لديه دوما
سحرت عيوني شعراته المبللة بماء الوضوء
هيا الى الصلاة يا حبيبة
فاسمع كلمة حبيبة
تستغيث كل مشاعري
خير ما تدعو الحبيب اليه في الصباح
نقوم للصلاة
فتذهب للمسجد راكضا
لا يهمك برد او كلل
او خطر او غضب
تعود للصلاة
فتتجهز ليوم عمل
الورقة الثالثة
كان نعم الاخ ونعم الصديق
كان الحبيب وكان الرفيق
وحين المت بي مصائب الدنيا
وودعت ابوايا العزيزين
كان الاب الحنون والام الرؤوم
كان يبتسم عند وجعي
ويداوي جراحي في ألمي
ويبلسم قلبي حين يبكي
وحين أراه سكين وحدته
لفقدان عزيز تركه
أبدأ بنثر حروف العز والفخر والكرامة
يبتسم من جديد
ويأمل بفجر سعيد
ويعدني بنصر قريب
وان الله وعد بفتح للابطال
قصر الزمن او طال
وفي رمضان الكريم
علمنا ان نسم باسم الله
ونأكل التمرات
ويمازح والدته العجوز
كأنه زهر نيسان الآن قد تفتح
ونلمح في عينيه وميض الاقمار
وكأنه جبل أو سد لا ينهار
الورقة الرابعة
كان يترك البيت في ليل رمضان
يصاحب المسجد معتكفاً يقرأ القرآن
في ليالي البرد القارسات
وحين يتسلل البرد لاوصالنا
يشعل بموقده العاجي من الفحم نارا
ويدفء المنزل بضحكاته الحانية
اجمل ما رأيت منه
تلك الابتسامة الحانية
عندما لمس وليدنا الاول
وكأنه تسمر مكانه
وقبّله ألفاً من القبل
وقرأ له في اذنه الأذان
وكبر له في الثانية
وحين حبا وليدنا
وقال اول مرة بـ بـ بـ صرخ قائلا
انه يناديني يا غالية
وكأن الارض لم تتسع لفرحته
حمل وليده ذات مرة
وقال بكل ألم
عشنا ظلمات الاستعمار
فهل يتذوق وليدنا مرارة الحنظل؟
قلت والالم يعتصف فؤادي
ادعو الله أن يجنبه مر ما ذقناه
تابعونا...
في يلا الجاي
اخوكم ابوخضر
الورقة الأولى
حين كنت في عمر الورود
كان لطموحي الكثير والكثير من الحدود
عشقت فارسا في خيالي
يمتطي صهوة الجواد
يحمل في يمينه قرآناً
وفي يساره الحسام
بلحية وقار وحديث لا يمل للاسحار
عشقته، قبل أن اراه
بين ثغره تقطيبة الغضب
وعلى جبينه ابتسامة الادب
رميت في سجل ايامي
اني مولهة بابن عمي فارس الفرسان
ويوم اتى لخطبتي
سقطت دمعتي
فقال مخاطباً نذير شؤم ان تبدئي
يوم لمحته.. في ثنايا الجهاد
كان مفتول العضلات قوي الفؤاد
يا احمد.. يا محمد.. لم اعرف من انادِ
ويوم تم الزفاف
امرني للصلاة قائلا
هيا يا ربة العفاف
غازلني بكل لطف ورقة
وازال هموما وغمة
الورقة الثانية
كان الفؤاد لديه دوما
سحرت عيوني شعراته المبللة بماء الوضوء
هيا الى الصلاة يا حبيبة
فاسمع كلمة حبيبة
تستغيث كل مشاعري
خير ما تدعو الحبيب اليه في الصباح
نقوم للصلاة
فتذهب للمسجد راكضا
لا يهمك برد او كلل
او خطر او غضب
تعود للصلاة
فتتجهز ليوم عمل
الورقة الثالثة
كان نعم الاخ ونعم الصديق
كان الحبيب وكان الرفيق
وحين المت بي مصائب الدنيا
وودعت ابوايا العزيزين
كان الاب الحنون والام الرؤوم
كان يبتسم عند وجعي
ويداوي جراحي في ألمي
ويبلسم قلبي حين يبكي
وحين أراه سكين وحدته
لفقدان عزيز تركه
أبدأ بنثر حروف العز والفخر والكرامة
يبتسم من جديد
ويأمل بفجر سعيد
ويعدني بنصر قريب
وان الله وعد بفتح للابطال
قصر الزمن او طال
وفي رمضان الكريم
علمنا ان نسم باسم الله
ونأكل التمرات
ويمازح والدته العجوز
كأنه زهر نيسان الآن قد تفتح
ونلمح في عينيه وميض الاقمار
وكأنه جبل أو سد لا ينهار
الورقة الرابعة
كان يترك البيت في ليل رمضان
يصاحب المسجد معتكفاً يقرأ القرآن
في ليالي البرد القارسات
وحين يتسلل البرد لاوصالنا
يشعل بموقده العاجي من الفحم نارا
ويدفء المنزل بضحكاته الحانية
اجمل ما رأيت منه
تلك الابتسامة الحانية
عندما لمس وليدنا الاول
وكأنه تسمر مكانه
وقبّله ألفاً من القبل
وقرأ له في اذنه الأذان
وكبر له في الثانية
وحين حبا وليدنا
وقال اول مرة بـ بـ بـ صرخ قائلا
انه يناديني يا غالية
وكأن الارض لم تتسع لفرحته
حمل وليده ذات مرة
وقال بكل ألم
عشنا ظلمات الاستعمار
فهل يتذوق وليدنا مرارة الحنظل؟
قلت والالم يعتصف فؤادي
ادعو الله أن يجنبه مر ما ذقناه
تابعونا...
في يلا الجاي
اخوكم ابوخضر